|
من
أولويات الإهتمام لدى الدول هو التركيز علي قطاع التعليم بمختلف أنواعه وخلق برامج تعمل
على تطويره والدفع به إلى الأمام لأن العلوم والمعارف تعتبر أساساً للتقدم والرقي
ومن هذا المنطلق صدرت العديد من القرارات التي تهدف للتوسع الأفقي بالتعليم عامة
والتعليم التقني خاصة ًو ذلك من خلال إنشاء المراكز والمعاهد المهنية العليا
في جميع
أنحاء
الجماهيرية العظمى
لتقريب المعرفة من
طالبيها
انطلاقا من مقولة(
المعرفة حق طبيعي لكل إنسان).
حيث أن التعليم التقني يعتبر أحد أنواع التعليم يتميز بدوره البارز في تنمية وتطوير
المجتمعات ويساهم بدرجة عالية في تقدمها وازدهارها لما له من دور في توطين التقنية
وتوظيفها التوظيف الأمثل ، فهو محدد المعالم والأهداف يسعى لخلق إنسان ذو تقنية
قادر على استيعاب كل المعطيات التي حوله ومواكباً لكل التغيرات التي تصاحب التطوير
التقني في العصر ، فالاختلاف بين التعليم الأكاديمي التقليدي والتعليم التقني ما هو
إلا مؤشر كافي لتوضيح الفروقات العامة بين هذين الأسلوبين من التعليم المعروف
حالياً ، فالتعليم التقني يتميز بالجانب العملي التطبيقي أكثر من الجانب النظري
البحث يتيح للمتعلم تنمية مـداركه المعرفية بالقـدر الـذي يسمح لـه بتطويرها
والـرقي بها للأفضـل .
من هذا
المنطلق أولت ثورة الفاتح العظيم إهتماماً بالغاً بإنشاء جملة من المعاهد والمراكز
المهنية العليا التي تهدف من خلالها لنشر وتوظيف التقنية بتأهيل عناصر بشرية
بمختلف التخصصات التقنية اللازمة لتغطية الاحتياجات الفعلية للقطاعات الإنتاجية
تكون قادرة على مواكبة التطور التقني وتتفاعل معه وتساهم في تطوير وتحديث أساليب
العمل بالمجتمع بتوظيف التقنية التوظيف الأمثل لتحقيق المستهدف .
وكان
المركز العالي للمهن الميكانيكية / جنزور أحد هذه القلاع العلمية التي تم إنشائها ففي
سنة 1989 ف أنشاء المركز لتحقيق نشر التعليم التقني وتوطين التقنية وتخريج كوادر
تقنية تساهم في رقي المجتمع وهو اللبنة الأولى التي أرست عليها أساسات التعليم
التقني العالي بالجماهيرية العظمى وهو نقطة الإنطلاق والارتكاز لكافة المؤسسات
المهنية العليا .
إن
البرامج العلمية والتدريبية المتبعة بالمركز والتي تواكب ما يتجدد من تطورات وتوظف
كل الإمكانيات من معامل وورش تدريبية حديثة متخصصة وبفضل الكفاءات الوطنية التي
يضمها المركز كان له السبق في وضع الخطوات الأولى للعديد من البرامج العلمية
والتدريبية التي سارت عليها تبعاً بقية المعاهد والمراكز المهنية العليا
بالجماهيرية العظمى لخلق كوادر هندسية تقنية وكفاءات فنية مهنية ذات قدرات وكفاءات
عالية متميزة.
كما أن
المركز المتوسط للمهن الميكانيكية " نصرالدين القمي " يعتبر من أعرق المراكز
المتوسطة على مستوى الجماهيرية العظمى به العديد من الكوادر الفنية المهنية
المساعدة التي لعبت دوراً بارزاً ولازالت تلعب ذلك الدور في رفع كفأة مدربي
ومساعدي مدربي المراكز عامة.
وما تم
من إجراء يجعل المراكزين مركزاًَ واحداً تحت إسم المركز العالي و المتوسط
للمهن الميكانيكية إلا خطوة نحو توظيف كل الإمكانيات نحو أداء أفضل يساهم في
تطوير العملية التدريبية وخلق كوادر فنية قادرة على مواصلة المسيرة.
إن
المركز العالي و المتوسط للمهن الميكانيكية / جنزور سيظل جاداً في تقديم العون والمساعدة
العلمية لكافة المؤسسات العلمية العليا بكافة الشعبيات .
إدارة المركز
|